قطاعات الماء و النوع الاجتماعي
الفصل الثالث: دليل للمصادر حول النوع الاجتماعي وقطاعات الماء
Home / دليل المصادر / قطاعات الماء
الفصل الثالث: دليل للمصادر حول النوع الاجتماعي وقطاعات الماء
مقدمة الفصل الثالث
استهدفت الإصلاحات في قطاع المياه تحسين إدارة الحكم في مجال المياه. لكن لا تتوفر دلائل تبين أن إدارة الموارد المائية قد إستهدفت عن رويّة مشاغل النوع الاجتماعي. يقدم هذا الفصل مقاربة للنوع الاجتماعي كجزء لا يتجزأ من عمليّة وضع هياكل آليات وإدارة الحكم.
غالبا ما تواجه النساء صعوبات الفقر أكثر من الرجال باعتبارهنّ يعاملن بشكل غير متساو مع الرّجال وينتظر منهن أن يقمن بعدة مهام شاقّة بما في ذلك تجميع الماء ورعاية الأطفال والإنتاج الزّراعي وكلّها أنشطة تتطلّب الحصول على المياه. ويتطرّق هذا الفصل إلى العلاقة بين النوع الاجتماعي والمياه والفقر، ويتناول تداعيات السياسة المعتمدة على المجموعة المترابطة من تلك العوامل.
تناول مركز لقطاع النوع الاجتماعي و الصرف الصحي و حفظ الصحة
بينما تمثل النساء أهم من يستعمل ويدير مصادر الإمداد بمياه الشرب يتحكم الرجال في تلك المصادر ويتّخذون أهم القرارات المتعلقة بموقع ونوع المرافق. ويبين هذا الفصل أن منظومات المياه تعمل بشكل أفضل عندما تشترك النساء والرجال معا وبفاعليّة في التخطيط والإدارة.
هنالك حاجة ملحة لوضع قواعد واضحة من أجل تنظيم مشاركة القطاع الخاص والأطراف الفاعلة الخارجية في توفير خدمات المياه في إطار يخضع لمراقبة الحكومة. ويسلط هذا الفصل الضوء على خيارات بديلة لخوصصة تجارة الجملة تشمل إشراك الأطراف الفاعلة والمجموعات البشرية ومقدّمي الخدمات من القطاع الخاص والمشاريع المشتركة بين القطاعين العام والخاص.
يمكن أن تكون معارف النّساء المزارعات حول إدارة الموارد بما في ذلك المياه والأرض والماشية والبيئة على جانب من الأهمية بالنسبة لقطاع الزّراعة ككل، ويستهدف هذا الفصل إشراك المرأة المباشر في برامج الري ضمن الجماعة البشريّة.
تعتبر معارف النّساء وطريقة تعاملهنّ مع النّباتات والحيوانات في الغابات والمناطق القاحلة والأراضي الرطبة عنصرا أساسيّا من أجل بيئة سليمة ومستديمة. يتناول هذا الفصل علاقات الترابط بين النوع الاجتماعي والبيئة وذلك بالتركيز على الطرق التي تمكن من إدماج النوع الاجتماعي في إدارة البيئة.
على الرّغم من أنّ النّساء والرّجال تتوفّر لهم إمكانيّة الاستفادة والعمل في قطاع مصائد الأسماك في بلدان عديدة إلا أن معظم العمل الذي تقوم به النساء يظلّ خفيا عن أعين القائمين على الإدارة وصانعي السّياسات ويتطرّق هذا الفصل إلى إجراءات مراعية للنوع الاجتماعي من أجل تطوير علاقات النّوع الاجتماعي في قطاع مصائد الأسماك.
تبرز الحاجة إلى رؤية مراعية للنوع الاجتماعي في إدارة المناطق الساحليّة من أجل تقييم الاختلافات بين عمل كل النساء والرجال في مجالات إدارة المناطق الساحلية. ويتطرق هذا الفصل إلى الإختلافات التي تواجه النوع الاجتماعي في الاستفادة والتحكم في الموارد وإدارتها.