2.6.7 استعمال الطرق الاشراكيّة لإدماج مسائل المساواة والنوع الاجتماعي
منذ انطلاقها في العام 1992 قامت الوكالة الألمانية للتعاون الإنمائي (GTZ) بتقديم المساعدة إلى وزارة الزراعة والأغذية ومصائد الأسماك في زمبيا على إدراج مقاربة اشراكية ضمن خدماتها في توسيع نطاق البرنامج. وقد استخدم القائمون على توسيع البرنامج طرقا اشراكية لتقييم أولويات المزارعين، وهو ما دفعهم إلى اعتماد مقاربة متعدّدة القطاعات للبرنامج. وقد استخدموا لذلك رزنامات موسميّة من أجل تخطيط أنشطة التوسيع في أوقات تناسب المزارعين وبدؤوا في أول الأمر باشراك المزارعين في عملية مراقبة وتقييم مردود جهود التوسيع. إلا أن عمليّة تقييم كشفت أن النساء لا ينتفعن من تطوير المقاربة الاشراكية المعتمدة في تقديم خدمات التوسيع. وبدأ الكوادر في القيام بجهود تشاور من أجل حل المسالة واشراك النساء في البرنامج. ومع تنامي الوعي بالمسألة ساعدت ورشتا عمل استمرت كل منهما ثلاثة أيام الأزواج على تحليل علاقات النوع الاجتماعي في أسرهم، وقد أثارت دراسة الحالة هذه عدّة نقاط أساسيّة وهي على التوالي:
- لا يشكل النوع الاجتماعي أبدا الموضوع الحساس مثلما يرى البعض ذلك، ذلك أنه باستخدام الطرق والمواقف والمقاربات السليمة يلقى النقاش حوله ترحيبا لدى الأهالي.
- النوع الاجتماعي ليس مفهوما غريبا أو نظريّا وبإمكان النساء والرجال توجيه معالجة هذه المسألة.
- يجب أن يكون النوع الاجتماعي وثيق الصّلة بالإطار في المبادرات الاشراكية ولكن لا يمكن توجيهه بصفة آلية دون بذل جهود خاصة (فريشموث،1998)
