Home / دليل المصادر / الادارة المتكا... / 2.6 لماذا النوع... / 2.6.6 وجوب اعتراف السياق التشاركي في مبادرات الإدارة المندمجة للموارد المائية بالتفاوت والاختلافات بين المرأة والرجل

آخر تحديث:

2.6.6 وجوب اعتراف السياق التشاركي في مبادرات الإدارة المندمجة للموارد المائية بالتفاوت والاختلافات بين المرأة والرجل

بيّنت التجربة أن الأساليب الاشراكية و" المحاولات الرامية إلى إشراك الفقراء" لا تشمل النساء بالضّرورة. ويتطلّب الأمر إيلاء الاهتمام باختلافات وحالات لامساواة النوع الاجتماعي إذا كان لمبادرات التنمية الاشراكية أن تشرك النساء وكذلك الرجال. ومن ضمن المسائل الخاصة ما يلي:

علاقات القوى في الجماعات البشرية: لا تشكل الجماعات البشرية مجموعات متجانسة وذات مجموعة مشتركة من المصالح، وغالبا ما تكون هناك انقسامات على امتداد خطوط العمر والدين والطبقة والنوع الاجتماعي. وتضع هذه الاختلافات على صعيد القوى صعوبة أمام بعض الأفراد في التعبير عن آراء تختلف مع وجهات نظر أولئك الذين في موقع السلطة، ويمكن للاختلافات على صعيد النّوع الاجتماعي أن تؤثر على أولئك الذين يشاركون في اجتماعات محددة، ويمكن أن يوجه الموظفون الرسميون الدعوة فقط إلى "زعماء الجماعة البشرية" (الذين هم عادة من الرجال) للمشاركة في الاستشارات.

العلاقات داخل الأسر وداخل العائلات: يمكن أن تجد بعض النساء صعوبة في المجاهرة بالحديث أمام أزواجهن أو آبائهن(معيار الالحاق الثقافي) كما يمكن أن يعتقدن بأن النقاشات المتصلة بمسائل عائليّة (وحتى المسائل المتصلة بأعباء العمل) لا يمكن الحديث عنها في لقاءات عامّة.

ضغوطات مختلفة ضد المشاركة: يتولى الرجال والنساء مسؤوليات وأعباء عمل مختلفة، وغالبا ما يتاح للنساء وقت أقل لتكريسه لمزاولة أنشطة جديدة. ومن شأن حضور النساء بعض الاجتماعات أن يسبب لهن مشاكل إذا ضبطت مواعيد تلك الاجتماعات في أوقات من اليوم تعودن فيها القيام بمسؤوليات الأسرة أو رعاية الأطفال. وكذلك فان قواعد العضويّة الرسمية أو غير الرسمية في المؤسسات القائمة ضمن الجماعة البشرية يمكن أن تمنع عن النساء حق المشاركة.

قدرات مختلفة على المشاركة: باعتبار حالات الانحياز على مستوى النوع الاجتماعي في التعليم فان النساء والرجال غالبا ما يملكون مستويات مختلفة من درجة التعليم. ويمكن كذلك أن يملك الرجال خبرة أكبر في طرح حججهم على الغرباء عن بيئتهم ويشعرون بثقة أكبر في النفس عند تعاملهم مع أناس جدد مقارنة بالنساء.

المنافع المدركة للمشاركة: يمكن للنساء والرجال القيام بحسابات مختلفة حول تكاليف ومنافع انخراطهم في الأساليب الاشراكية. وباعتبار مستويات الطلب العالية على أغلب وقت النساء، فأنهن غالبا ما يتوفر لهن قدر ضئيل من الوقت للمشاركة الكاملة. وتقتصر جدوى الطرق الاشراكية على جدوى الأشخاص الذين يستخدمونها ذاتهم. ويصبح من الواضح حينئذ أن الأمر يتجاوز بكثير المشاركة في حد ذاتها لكي يمتد فيشمل سلسلة من الممارسات. وعندما تطبق الأساليب المراعية لمتطلبات النوع الاجتماعي على نحو جيد فهي ستتحدى المنظمات القائمة بطرق مختلفة.

التحديات القائمة أمام أساليب الاشراكية

المهارات

تحتاج المنظّمات إلى تطوير المهارات من أجل تسهيل عمل المسارات الاشراكية المراعية لمتطلبات النوع الاجتماعي. ويتطلب ذلك توفّر الخبرة والمهارات والقدرة على التعاطي مع التضارب أو النزاع الذي يمكن أن ينشأ.

الوقت

ربما تستغرق المسارات الاشراكية فترة طويلة من الوقت وقد تتطلب الدعم على امتداد سنوات.

المرونة وقابلية الملائمة

يجب أن تعتمد آليات الانتقاء والتسلسل التعاقبي بالنسبة للمسارات الاشراكية على ظروف نوعيّة. وتتطلب الاستجابة بالشكل المناسب للسياقات النوعية قدرا معيّنا من المرونة.

الدعم

يحتاج المشاركون من النساء والرجال على حد السواء إلى الدعم طالما أنهم بصدد استكشاف مسائل جديدة وتكون من مسؤولية أي منظمة من خارج الانتماء إلى الجماعة البشرية أن تشجع الناس على أن إثارة حالات لامساواة النوع الاجتماعي وأن لا تتجاوز ذلك لكي تتعامل مع النّتائج أو التّبعات.

المتابعة

فهل باستطاعة المنظمة الاستجابة للمسائل المثارة؟

وإذا كانت منظمات التعاون الإنمائي جادة حول الأساليب الاشراكية فانه يجب أن تكون مستعدة لكي تشتغل على الأولويات المحددة وعلى المسائل التي يحتمل أن تبرز.



Select your language:

الألوان وأيقونات

  • Folderمجلد
  • Articleمقال
  • Eventفعالية
  • Publicationإصدارات
  • Linkوصلة
  • Organisationمنظمة
  • Personشخص
  • Forumمنتدى
  • Fileملف