Home / دليل المصادر / الادارة المتكا... / 2.6 لماذا النوع... / 2.6.2مسائل البيئة المستديمة

آخر تحديث:

2.6.2مسائل البيئة المستديمة

يضطلع كل من النساء والرجال عبر العالم بأدوار متباينة في التعامل مع النباتات والحيوانات وفي استغلال الغابات والأراضي الجافة والأراضي الرطبة وفي الزراعة. كما تتباين الأدوار المناطة بالنوع الاجتماعي في تجميع الماء وحطب الوقود والعلف للاستعمال المنزلي ولتحقيق الدخل. وباعتبار تلك المشاركة المتباينة في البيئة الطبيعية فان خبرات ومعارف النساء تشكل عنصرا أساسيا في إدارة البيئة (برنامج الأمم المتحدة للبيئة، 2004). ومن شأن استخدام الرؤية المراعية لمتطلبات النوع الاجتماعي وإحلال إمكانية إدراج معارف النساء حول البيئة أن يرفع من حظوظ استمرارية البيئة.

وقد أطلق مشروع لإدارة مستجمعات المياه في منطقة هشة واقعة في غابة ضبابية من إقليم المينداناو في الفيليبين ذلك أنّه كانت هناك بحيرة استخدمت في السابق لتوليد الكهرباء قد بدأت تغمرها الأوحال نتيجة إزالة الأشجار وانجراف التربة. وكانت هناك حاجة إلى تقليص انجراف التربة وإشراك المؤسسات المحلية في مراقبة ضياع التربة وكذلك في مراقبة تجدّد التربة. وقد دعا المشروع في بادئ الأمر فئات من الشّباب لمراقبة الماء لتحديد ما إذا كانت التقنيات المستخدمة في حفظ التربة تقلّص تراكم الأوحال. إلا أن الرجال ضمن تلك الفئات من الشباب لم يظهروا أداءا جيّدا في المراقبة، ودعيت كذلك مزارعات ليتولّين مراقبة المياه ولكن ذلك لم يحقق قدرا كبيرا من النجاح. وقد وجد القائمون على المشروع حينئذ أن النساء يبدين اهتماما أكبر بمسائل الصحة منه بضياع التربة. ومنذ تعلمت النساء كيف أن نوعية المياه قد أثّرت على صحة أسرهم وامتد البرنامج ليشمل مراقبة بكتيريا الأمعاء أصبحت النساء أكثر اهتماما وشاركن في تلك العمليّة. وقد أدى ذلك إلي مزيد مشاركتهن في تشكيلة أوسع من الأنشطة البيئية. وأدى إشراك الجماعة البشرية في النهاية إلى عوائد إيجابية مثل زيادة اعتماد تقنيات حفظ التربة من قبل المزارعين من الرجال والنساء معا (ديموند وآخرون، 1997)



Select your language:

الألوان وأيقونات

  • Folderمجلد
  • Articleمقال
  • Eventفعالية
  • Publicationإصدارات
  • Linkوصلة
  • Organisationمنظمة
  • Personشخص
  • Forumمنتدى
  • Fileملف